sali-:

بالضبط :”)

sali-:

بالضبط :”)

(Source: a2malaq)

(Source: crushis)

mzzna:

.
أتمنى تقرونها، تعبت وأنا أكتب هالقصة المنتظرة 💖
:
أخبرتكم مُسبقًا أن الصور المُذيلة بالعبارات اللطيفة كانت دائمًا تسعدني وما زالت * التي أراها هنا في تمبلر..
في يوم من الأيام عندما كنت في ثالث ثانوي وبداية العام الدراسي، أقاموا لنا محاضرة تقول لنا الداعية عن بعض الأحاديث والأعمال المُحببة إلى الله! 
وقالت حديث، ونصحت بفعله قدر المستطاع يوميًا ولو جزءًا بسيطًا منه، وهو: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
 (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غمًا، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع)
بعدها.. فكرتُ قليلا “ما أبسطها” ! لماذا لا أفعلها يوميًا دون انقطاع لسهولتها !
وفكرت قليلا، ماهو أيسرها وأقربها لي وأستطيع أن افعلها يوميًا هي؛ ادخال السرور على قلب مؤمن ❤️
درستها جيدًا، وابتدأت بنفسي؛ ماذا يسعدني كل يوم؟ وجدت الأكثر أثر هي هذه الصور التي في تمبلر كل يوم أراها تدخل السعادة على قلبي بشكل كبير
كيف أسعدهم بها؟ وبماذا؟ وأين؟ ومتى؟ 
فكرت أن أضعها لهم على باب الدخول إلى المدرسة ههههههه لكن الكل ينشغل وقتها!
فكرت بوضعها على جدار السلم؛ وأيضاً الكل مسرع وقتها!
فكرت وفكرت وفكرت إلا أن وصلت لحل ضننته مناسب جدًا؛ وهو أن أضعها على كل باب بالمدرسة، على أبواب الفصول والمعلمات والمراقبات..
حسنًا؛ لكن كيف أثبتها؟ كانت الفكرة الأولى أن اثبتها بمغناطيس على الأبواب، لأنها حديد بتثبت بكل سهولة
بحثت عن صور، طبعتها على عدد الأبواب، تم القص بكل سهولة ويسر.. 
كنت أسعى كل يوم بشكل خفي، كان حلمي الأول أن اسعد الجميع دون معرفتهم بي أو من هذا الذي يسعدهم؟ 
وفعلا تحقق حلمي ولم تتم معرفتي في بداية الأمر، ما عدا طالبة ومرشدة المدرسة. 
كل يوم أطبع وأضع عبارة جديدة على كل الأبواب من تمبلر طبعًا كان ما يُقارب ال ١٦باب، لم أشعر بالتعب إطلاقا إطلاقًا 
بالقص والطباعة وبوضعها كل يوم، كنت سعيدة، اسعد من على وجه الأرض :” سعيدة بشكل أني أتوقع محد جرب هالسعادة!
بعض الأيام من شدة المذاكرة يذهب يومي فيأتيني النعاس وأتذكر أني لم أطبع، مباشرة أقوم بالبحث والطباعة بالرغم من شعوري بالنوم لكن أشعر باللذة حينها! ههههههههه لا أعلم كيف يأتي () سبحان الله
بعض الأيام كنت أتعب ولا أستطيع الذهاب إلى المدرسة، فأقوم بإرسالها إلى صديقتي لتضعها عني. تعلقت بهذا الشيء كثيرًا !
مع الأيام اصبح الجميع يعلم من هي خلف هذه الأشياء السعيدة () نعم هي مشاعل السيف 
المدرسات، الطالبات الكل سعيد بها ويشكرني عليها :” ما كنت ابحث عن الشكر أو عن المحبة والشهرة بين جميع الطالبات، أبدًا!
كنت ابحث عن الأجر، وإدخال السرور عليهم لا أكثر. 
بعدها أصبحت فجأفكر بتغيير الشكل للتجديد أو عدم مل الجميع منها، فوضعتها بهذا الشكل مع فيونكة جميلة لجذب الإنتباه وأغير لونها فترة وراء فترة 🎀 
تخرجت، وفي يومها بكت إحدى المعلمات قائله: من يسعدنا بعد هذا اليوم يا مشاعل؟ وعيناها قد مُلأت بالدموع :”
سألت نفسي؛ أنا ساتخرج وسأذهب لكن أثري لن يذهب! وقاموا طالبات بأخذ مكاني، وكنت ارسل لهم الأوراق بشكل أسبوعي وهم من يضعها. 
ذلك الشيء البسيط لم أفكر يوما بأن سيكون له أثر كبير في قلب كل طالبة ومعلمة :” أسأل الله أن يكتب أجر الجميع قارئها وكاتبها وان تكون لوجه الله
الخلاصة هههههه بعد هذا الكلام ولو أن في قلبي أكثر: 
الحمدلله، أنا لا أظهر نفسي لكن أحب أن أضع لكم تجربتي، وأن أشكر كل من يكتبها ويصممها شكر من قلبي كبير، انت محظوظ وأحمد الله على ذلك، كنت تسعد الجميع وأنتِ لا تعلم، كنت مصدر سعادة أشخاص ينتظرون يومًا بيوم ماذا ستكتب! انت محظوظ بالدعوات، فاستمر وأحتسب ادخال السرور 
هذا الشيء البسيط لم يكلفني الكثير، كلفني كسب الأجور وأتمنى يااربّ القبول. صديقتي قالت لي: مشاعل أنا فكرت بنفس ما قمتِ به، لكن أنتِ عملتِ وأنا لم أعمل!
فالنقطة هنا؛ العمل العمل، أبدأ بنفسك من الآن! متى تبدأ يا صديقي؟ غدًا، بعد أسبوع، بعد سنه، ٢٠ سنة؟ متى؟ فالعمر يذهب وأنت تفكر. 
قبل أي عمل أخلصوا النية يا أصدقاء، والخفاء الخفاء ❤️
.

جميييييييل الله يكتب لك الاجر ويسعدك :)

mzzna:

.
أتمنى تقرونها، تعبت وأنا أكتب هالقصة المنتظرة 💖
:
أخبرتكم مُسبقًا أن الصور المُذيلة بالعبارات اللطيفة كانت دائمًا تسعدني وما زالت * التي أراها هنا في تمبلر..
في يوم من الأيام عندما كنت في ثالث ثانوي وبداية العام الدراسي، أقاموا لنا محاضرة تقول لنا الداعية عن بعض الأحاديث والأعمال المُحببة إلى الله!
وقالت حديث، ونصحت بفعله قدر المستطاع يوميًا ولو جزءًا بسيطًا منه، وهو:
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
(إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غمًا، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع)
بعدها.. فكرتُ قليلا “ما أبسطها” ! لماذا لا أفعلها يوميًا دون انقطاع لسهولتها !
وفكرت قليلا، ماهو أيسرها وأقربها لي وأستطيع أن افعلها يوميًا هي؛ ادخال السرور على قلب مؤمن ❤️
درستها جيدًا، وابتدأت بنفسي؛ ماذا يسعدني كل يوم؟ وجدت الأكثر أثر هي هذه الصور التي في تمبلر كل يوم أراها تدخل السعادة على قلبي بشكل كبير
كيف أسعدهم بها؟ وبماذا؟ وأين؟ ومتى؟
فكرت أن أضعها لهم على باب الدخول إلى المدرسة ههههههه لكن الكل ينشغل وقتها!
فكرت بوضعها على جدار السلم؛ وأيضاً الكل مسرع وقتها!
فكرت وفكرت وفكرت إلا أن وصلت لحل ضننته مناسب جدًا؛ وهو أن أضعها على كل باب بالمدرسة، على أبواب الفصول والمعلمات والمراقبات..
حسنًا؛ لكن كيف أثبتها؟ كانت الفكرة الأولى أن اثبتها بمغناطيس على الأبواب، لأنها حديد بتثبت بكل سهولة
بحثت عن صور، طبعتها على عدد الأبواب، تم القص بكل سهولة ويسر..
كنت أسعى كل يوم بشكل خفي، كان حلمي الأول أن اسعد الجميع دون معرفتهم بي أو من هذا الذي يسعدهم؟
وفعلا تحقق حلمي ولم تتم معرفتي في بداية الأمر، ما عدا طالبة ومرشدة المدرسة.
كل يوم أطبع وأضع عبارة جديدة على كل الأبواب من تمبلر طبعًا كان ما يُقارب ال ١٦باب، لم أشعر بالتعب إطلاقا إطلاقًا
بالقص والطباعة وبوضعها كل يوم، كنت سعيدة، اسعد من على وجه الأرض :” سعيدة بشكل أني أتوقع محد جرب هالسعادة!
بعض الأيام من شدة المذاكرة يذهب يومي فيأتيني النعاس وأتذكر أني لم أطبع، مباشرة أقوم بالبحث والطباعة بالرغم من شعوري بالنوم لكن أشعر باللذة حينها! ههههههههه لا أعلم كيف يأتي () سبحان الله
بعض الأيام كنت أتعب ولا أستطيع الذهاب إلى المدرسة، فأقوم بإرسالها إلى صديقتي لتضعها عني. تعلقت بهذا الشيء كثيرًا !
مع الأيام اصبح الجميع يعلم من هي خلف هذه الأشياء السعيدة () نعم هي مشاعل السيف
المدرسات، الطالبات الكل سعيد بها ويشكرني عليها :” ما كنت ابحث عن الشكر أو عن المحبة والشهرة بين جميع الطالبات، أبدًا!
كنت ابحث عن الأجر، وإدخال السرور عليهم لا أكثر.
بعدها أصبحت فجأفكر بتغيير الشكل للتجديد أو عدم مل الجميع منها، فوضعتها بهذا الشكل مع فيونكة جميلة لجذب الإنتباه وأغير لونها فترة وراء فترة 🎀
تخرجت، وفي يومها بكت إحدى المعلمات قائله: من يسعدنا بعد هذا اليوم يا مشاعل؟ وعيناها قد مُلأت بالدموع :”
سألت نفسي؛ أنا ساتخرج وسأذهب لكن أثري لن يذهب! وقاموا طالبات بأخذ مكاني، وكنت ارسل لهم الأوراق بشكل أسبوعي وهم من يضعها.
ذلك الشيء البسيط لم أفكر يوما بأن سيكون له أثر كبير في قلب كل طالبة ومعلمة :” أسأل الله أن يكتب أجر الجميع قارئها وكاتبها وان تكون لوجه الله
الخلاصة هههههه بعد هذا الكلام ولو أن في قلبي أكثر:
الحمدلله، أنا لا أظهر نفسي لكن أحب أن أضع لكم تجربتي، وأن أشكر كل من يكتبها ويصممها شكر من قلبي كبير، انت محظوظ وأحمد الله على ذلك، كنت تسعد الجميع وأنتِ لا تعلم، كنت مصدر سعادة أشخاص ينتظرون يومًا بيوم ماذا ستكتب! انت محظوظ بالدعوات، فاستمر وأحتسب ادخال السرور
هذا الشيء البسيط لم يكلفني الكثير، كلفني كسب الأجور وأتمنى يااربّ القبول. صديقتي قالت لي: مشاعل أنا فكرت بنفس ما قمتِ به، لكن أنتِ عملتِ وأنا لم أعمل!
فالنقطة هنا؛ العمل العمل، أبدأ بنفسك من الآن! متى تبدأ يا صديقي؟ غدًا، بعد أسبوع، بعد سنه، ٢٠ سنة؟ متى؟ فالعمر يذهب وأنت تفكر.
قبل أي عمل أخلصوا النية يا أصدقاء، والخفاء الخفاء ❤️
.

جميييييييل
الله يكتب لك الاجر ويسعدك :)

mzzna:

.
أتمنى تقرونها، تعبت وأنا أكتب هالقصة المنتظرة 💖
:
أخبرتكم مُسبقًا أن الصور المُذيلة بالعبارات اللطيفة كانت دائمًا تسعدني وما زالت * التي أراها هنا في تمبلر..
في يوم من الأيام عندما كنت في ثالث ثانوي وبداية العام الدراسي، أقاموا لنا محاضرة تقول لنا الداعية عن بعض الأحاديث والأعمال المُحببة إلى الله! 
وقالت حديث، ونصحت بفعله قدر المستطاع يوميًا ولو جزءًا بسيطًا منه، وهو: 
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
 (إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غمًا، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع)
بعدها.. فكرتُ قليلا “ما أبسطها” ! لماذا لا أفعلها يوميًا دون انقطاع لسهولتها !
وفكرت قليلا، ماهو أيسرها وأقربها لي وأستطيع أن افعلها يوميًا هي؛ ادخال السرور على قلب مؤمن ❤️
درستها جيدًا، وابتدأت بنفسي؛ ماذا يسعدني كل يوم؟ وجدت الأكثر أثر هي هذه الصور التي في تمبلر كل يوم أراها تدخل السعادة على قلبي بشكل كبير
كيف أسعدهم بها؟ وبماذا؟ وأين؟ ومتى؟ 
فكرت أن أضعها لهم على باب الدخول إلى المدرسة ههههههه لكن الكل ينشغل وقتها!
فكرت بوضعها على جدار السلم؛ وأيضاً الكل مسرع وقتها!
فكرت وفكرت وفكرت إلا أن وصلت لحل ضننته مناسب جدًا؛ وهو أن أضعها على كل باب بالمدرسة، على أبواب الفصول والمعلمات والمراقبات..
حسنًا؛ لكن كيف أثبتها؟ كانت الفكرة الأولى أن اثبتها بمغناطيس على الأبواب، لأنها حديد بتثبت بكل سهولة
بحثت عن صور، طبعتها على عدد الأبواب، تم القص بكل سهولة ويسر.. 
كنت أسعى كل يوم بشكل خفي، كان حلمي الأول أن اسعد الجميع دون معرفتهم بي أو من هذا الذي يسعدهم؟ 
وفعلا تحقق حلمي ولم تتم معرفتي في بداية الأمر، ما عدا طالبة ومرشدة المدرسة. 
كل يوم أطبع وأضع عبارة جديدة على كل الأبواب من تمبلر طبعًا كان ما يُقارب ال ١٦باب، لم أشعر بالتعب إطلاقا إطلاقًا 
بالقص والطباعة وبوضعها كل يوم، كنت سعيدة، اسعد من على وجه الأرض :” سعيدة بشكل أني أتوقع محد جرب هالسعادة!
بعض الأيام من شدة المذاكرة يذهب يومي فيأتيني النعاس وأتذكر أني لم أطبع، مباشرة أقوم بالبحث والطباعة بالرغم من شعوري بالنوم لكن أشعر باللذة حينها! ههههههههه لا أعلم كيف يأتي () سبحان الله
بعض الأيام كنت أتعب ولا أستطيع الذهاب إلى المدرسة، فأقوم بإرسالها إلى صديقتي لتضعها عني. تعلقت بهذا الشيء كثيرًا !
مع الأيام اصبح الجميع يعلم من هي خلف هذه الأشياء السعيدة () نعم هي مشاعل السيف 
المدرسات، الطالبات الكل سعيد بها ويشكرني عليها :” ما كنت ابحث عن الشكر أو عن المحبة والشهرة بين جميع الطالبات، أبدًا!
كنت ابحث عن الأجر، وإدخال السرور عليهم لا أكثر. 
بعدها أصبحت فجأفكر بتغيير الشكل للتجديد أو عدم مل الجميع منها، فوضعتها بهذا الشكل مع فيونكة جميلة لجذب الإنتباه وأغير لونها فترة وراء فترة 🎀 
تخرجت، وفي يومها بكت إحدى المعلمات قائله: من يسعدنا بعد هذا اليوم يا مشاعل؟ وعيناها قد مُلأت بالدموع :”
سألت نفسي؛ أنا ساتخرج وسأذهب لكن أثري لن يذهب! وقاموا طالبات بأخذ مكاني، وكنت ارسل لهم الأوراق بشكل أسبوعي وهم من يضعها. 
ذلك الشيء البسيط لم أفكر يوما بأن سيكون له أثر كبير في قلب كل طالبة ومعلمة :” أسأل الله أن يكتب أجر الجميع قارئها وكاتبها وان تكون لوجه الله
الخلاصة هههههه بعد هذا الكلام ولو أن في قلبي أكثر: 
الحمدلله، أنا لا أظهر نفسي لكن أحب أن أضع لكم تجربتي، وأن أشكر كل من يكتبها ويصممها شكر من قلبي كبير، انت محظوظ وأحمد الله على ذلك، كنت تسعد الجميع وأنتِ لا تعلم، كنت مصدر سعادة أشخاص ينتظرون يومًا بيوم ماذا ستكتب! انت محظوظ بالدعوات، فاستمر وأحتسب ادخال السرور 
هذا الشيء البسيط لم يكلفني الكثير، كلفني كسب الأجور وأتمنى يااربّ القبول. صديقتي قالت لي: مشاعل أنا فكرت بنفس ما قمتِ به، لكن أنتِ عملتِ وأنا لم أعمل!
فالنقطة هنا؛ العمل العمل، أبدأ بنفسك من الآن! متى تبدأ يا صديقي؟ غدًا، بعد أسبوع، بعد سنه، ٢٠ سنة؟ متى؟ فالعمر يذهب وأنت تفكر. 
قبل أي عمل أخلصوا النية يا أصدقاء، والخفاء الخفاء ❤️
.

mzzna:

.
أتمنى تقرونها، تعبت وأنا أكتب هالقصة المنتظرة 💖
:
أخبرتكم مُسبقًا أن الصور المُذيلة بالعبارات اللطيفة كانت دائمًا تسعدني وما زالت * التي أراها هنا في تمبلر..
في يوم من الأيام عندما كنت في ثالث ثانوي وبداية العام الدراسي، أقاموا لنا محاضرة تقول لنا الداعية عن بعض الأحاديث والأعمال المُحببة إلى الله!
وقالت حديث، ونصحت بفعله قدر المستطاع يوميًا ولو جزءًا بسيطًا منه، وهو:
عن أبي هريرة رضي الله عنه:
(إن من أحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غمًا، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع)
بعدها.. فكرتُ قليلا “ما أبسطها” ! لماذا لا أفعلها يوميًا دون انقطاع لسهولتها !
وفكرت قليلا، ماهو أيسرها وأقربها لي وأستطيع أن افعلها يوميًا هي؛ ادخال السرور على قلب مؤمن ❤️
درستها جيدًا، وابتدأت بنفسي؛ ماذا يسعدني كل يوم؟ وجدت الأكثر أثر هي هذه الصور التي في تمبلر كل يوم أراها تدخل السعادة على قلبي بشكل كبير
كيف أسعدهم بها؟ وبماذا؟ وأين؟ ومتى؟
فكرت أن أضعها لهم على باب الدخول إلى المدرسة ههههههه لكن الكل ينشغل وقتها!
فكرت بوضعها على جدار السلم؛ وأيضاً الكل مسرع وقتها!
فكرت وفكرت وفكرت إلا أن وصلت لحل ضننته مناسب جدًا؛ وهو أن أضعها على كل باب بالمدرسة، على أبواب الفصول والمعلمات والمراقبات..
حسنًا؛ لكن كيف أثبتها؟ كانت الفكرة الأولى أن اثبتها بمغناطيس على الأبواب، لأنها حديد بتثبت بكل سهولة
بحثت عن صور، طبعتها على عدد الأبواب، تم القص بكل سهولة ويسر..
كنت أسعى كل يوم بشكل خفي، كان حلمي الأول أن اسعد الجميع دون معرفتهم بي أو من هذا الذي يسعدهم؟
وفعلا تحقق حلمي ولم تتم معرفتي في بداية الأمر، ما عدا طالبة ومرشدة المدرسة.
كل يوم أطبع وأضع عبارة جديدة على كل الأبواب من تمبلر طبعًا كان ما يُقارب ال ١٦باب، لم أشعر بالتعب إطلاقا إطلاقًا
بالقص والطباعة وبوضعها كل يوم، كنت سعيدة، اسعد من على وجه الأرض :” سعيدة بشكل أني أتوقع محد جرب هالسعادة!
بعض الأيام من شدة المذاكرة يذهب يومي فيأتيني النعاس وأتذكر أني لم أطبع، مباشرة أقوم بالبحث والطباعة بالرغم من شعوري بالنوم لكن أشعر باللذة حينها! ههههههههه لا أعلم كيف يأتي () سبحان الله
بعض الأيام كنت أتعب ولا أستطيع الذهاب إلى المدرسة، فأقوم بإرسالها إلى صديقتي لتضعها عني. تعلقت بهذا الشيء كثيرًا !
مع الأيام اصبح الجميع يعلم من هي خلف هذه الأشياء السعيدة () نعم هي مشاعل السيف
المدرسات، الطالبات الكل سعيد بها ويشكرني عليها :” ما كنت ابحث عن الشكر أو عن المحبة والشهرة بين جميع الطالبات، أبدًا!
كنت ابحث عن الأجر، وإدخال السرور عليهم لا أكثر.
بعدها أصبحت فجأفكر بتغيير الشكل للتجديد أو عدم مل الجميع منها، فوضعتها بهذا الشكل مع فيونكة جميلة لجذب الإنتباه وأغير لونها فترة وراء فترة 🎀
تخرجت، وفي يومها بكت إحدى المعلمات قائله: من يسعدنا بعد هذا اليوم يا مشاعل؟ وعيناها قد مُلأت بالدموع :”
سألت نفسي؛ أنا ساتخرج وسأذهب لكن أثري لن يذهب! وقاموا طالبات بأخذ مكاني، وكنت ارسل لهم الأوراق بشكل أسبوعي وهم من يضعها.
ذلك الشيء البسيط لم أفكر يوما بأن سيكون له أثر كبير في قلب كل طالبة ومعلمة :” أسأل الله أن يكتب أجر الجميع قارئها وكاتبها وان تكون لوجه الله
الخلاصة هههههه بعد هذا الكلام ولو أن في قلبي أكثر:
الحمدلله، أنا لا أظهر نفسي لكن أحب أن أضع لكم تجربتي، وأن أشكر كل من يكتبها ويصممها شكر من قلبي كبير، انت محظوظ وأحمد الله على ذلك، كنت تسعد الجميع وأنتِ لا تعلم، كنت مصدر سعادة أشخاص ينتظرون يومًا بيوم ماذا ستكتب! انت محظوظ بالدعوات، فاستمر وأحتسب ادخال السرور
هذا الشيء البسيط لم يكلفني الكثير، كلفني كسب الأجور وأتمنى يااربّ القبول. صديقتي قالت لي: مشاعل أنا فكرت بنفس ما قمتِ به، لكن أنتِ عملتِ وأنا لم أعمل!
فالنقطة هنا؛ العمل العمل، أبدأ بنفسك من الآن! متى تبدأ يا صديقي؟ غدًا، بعد أسبوع، بعد سنه، ٢٠ سنة؟ متى؟ فالعمر يذهب وأنت تفكر.
قبل أي عمل أخلصوا النية يا أصدقاء، والخفاء الخفاء ❤️
.

لو كانت الدنيا سهلة ميسره لما كان الصبر أحد أبواب الجنة. قيل لأحد الصّالحين: ما هو الصّبر الجميل؟ قال: أن تُبتلى وقَلبك يقول الحمدلله.

(Source: imamali)

ilamaalharbii:

عادي وحدة؟ 😢

ilamaalharbii:

عادي وحدة؟ 😢

(Source: 33770934)

sali-:

ياكل احساسيس الصيحة وقلة الحيلة اللي تجيك لما تشوف مكالمة لم يرد عليها من شخص تحبه

http://sali-.tumblr.com/post/68357825888

sali-:

فيس منفجع 😳 ومصدوم

قرأت لي أختي قبل شوي ثلاث مقالات من كتاباتها ، ماشاء الله كانت مقالاتها جميلة وأفكارها مرتبة وألفاظها كويسه
انصدمت إني ماكنت متوقعه منها أبداً إنها وصلت لهالمرحلة من التفكير و الوعي ،
على قد ما كنت مهتمه فيهم كثير لما كانو في بدايات الابتدائي على قد ما أعتبر نفسي تغيرت معهم…

mzzna:

.
لا تُحزن والدتك مِنك، فالحياةُ ليست ذلك العالم الذي تَعيش به مع الأخرين! الحياةُ أصلها في حُضنِ أمك ❤️
- ضاري الشبيبي 
.

mzzna:

.
لا تُحزن والدتك مِنك، فالحياةُ ليست ذلك العالم الذي تَعيش به مع الأخرين! الحياةُ أصلها في حُضنِ أمك ❤️
- ضاري الشبيبي
.

(Source: andrewjameslamb)